بعد أسبوعين عدتُ إلى الاستوديو مرة أخرى. بدت رحلة الحافلة أطول هذه المرة. معدتي تنقلب من التوتر والحماس. نفس المرأة ذات أحمر الشفاه الأحمر تستقبلني. تبتسم وتقول إنهم وجدوه. الرجل الذي أردته. طويل، قوي، وبنية جسدية جيدة. هو هنا ليأخذ عذريتي. أجلس على الأريكة المخملية. يداي ترتجفان. لا أستطيع الانتظار. قلبي يخفق بسرعة لدرجة أنني أشعر به في حلقي.

يدخل. هو أصلع، عيناه دافئتان، وابتسامته ناعمة. نتحدث أولًا. صوته عميق ومهدئ. ثم يميل نحوي ويقبلني. شفتيه ناعمتان ودافئتان. جسدي يقشعر. يخلع ملابسي ببطء. ينزع سترتي وبنطالي الجينز. تمر يداه على بشرتي. يقبل عنقي، صدري، ثم شفتيّ مرة أخرى. أشعر بالدوار وأنفاسي تتسارع. يأخذ يدي ويضعها على قضيبه. ألهث. إنه كبير، أكبر مما تخيلت. ألمسه وألف أصابعي حوله. أداعبه. إنه دافئ وقاسٍ. أقبّله قبلة خفيفة ثم آخذه في فمي. إنها المرة الأولى لي، لكنني أحاول بأفضل ما أستطيع. أحرّك شفتي ولساني. يئنّ ويقول إن الإحساس رائع. أحمرّ خجلًا. أشعر بالفخر لكنني متوترة.




Lost my cherry

يُمددني ويتفقدني بلطف بأصابعه. يقول إنها ما زالت هناك ويشعر بغشاء البكارة. ثم يجذبني إليه ويحتضنني من الخلف. أشعر به يضغط عليّ ثم يدخل. يكون الأمر مفاجئًا وحادًا. أتألم وأتجهم، لكنه بعد ذلك يتحرك ببطء. لم أعد عذراء. نتحقق، وهي حقًا قد زالت. ثم يتحرك مرة أخرى ويدخل أعمق. أعتليه وأركبه. أشعر بكل حركة. بعدها أكون مستلقية على ظهري وساقاي مفتوحتان. هو فوقي ويدفع. يتصاعد الإحساس بسرعة كالألعاب النارية مرة أخرى. نبلغ الذروة معًا ونرتجف ونلهث. بعد أن ألتقط أنفاسي أقول إن الأمر كان رائعًا وأبتسم. باستثناء اللحظة الأولى، كانت مؤلمة ومفاجئة جدًا. يقبل جبيني. أشعر بالدفء والأمان.