لذلك هناك نحن، يوم عادي في المنزل. صديقي الأكبر كانت أمه قد جاءت لزيارة بينما ذهب آبائنا إلى الليلة. كنت أجلس على القاعدة مشاهدة التلفزيون مع خطيبتي عندما دخلت أمها الجميلة العريضة و جلست بجانبنا. لم نتمكن من تجنب النظر لها وهي تعرض جسمها المدهش، من صدرها الكبير وجسمها الخصيف إلى ساقيها الطويلة المغرية.

صديقة الفنانة التي كانت تخفي عاداتها الجنسية عن من تحبها

مع استحسان هواء الغرفة كنا جميعًا على علم بما يخطط لحدثه. صدى صديقي الأكبر قد غادرت غرفته مؤقتًا، مما أتاح لي فرصة لم أرد المخالفة لها. كانت الكووكلة تلمس فكري بعمق وقالت "أريد القيام بهذا منذ فترات طويلة". ثم وضع يدها على ركبي و دفعت حتي استطاعت أن تشعر بحجمي في سروالي. بخفقٍ من وجهها قالت «يبدو أنك متحمس بقدر ما أنا عليه».

ذلك كان دعوة كافية بالنسبة لي! كانت خطيبتي قد خرجت مؤقتًا للا связи الهاتفية، لذا استغلت غيابها و بدأت بلسعتي العريضة شفتي على عنقها. بينما رسمت لساني طريقها عبر صدري، صدرت من نفسها نباح تحياته. كانت ثدياها صلبة حيث يبرز كل منهما من خلال السترة التي ترتديها. طريقة ارتدائها سهلة للنظر إلى تلك الثديين الجميلين بينما استمررت في هجمي على عنقها وكتفيها.

مع تزايد الثقة بيننا، تحركت الأم العذراء أكثر حتى كانت جسمتها تقترب من mine. استخدمت يدها لفتح سروالي وأشارت في أذنها «أدمنت دائمًا فكرة مشاهدة ماذا تخبئ تحت هذه القطع». كان ضميري صلبًا قبل أن أدرك ذلك، لكن عندما شعرت بخفة يدٍ حارة تحيط بخصري، عرِفت أنه لا يمكنني العودة إلى الخلف الآن.

قالت للميلف «أنت ستشعريني بشكل مدهش.» وبذلك تقدمت وتناولت طولي في فمها قدر الإمكان دون أن تختنق نفسها. بمoment الذي شعر لساني بأوتارٍ منفضرة حول رؤوسي، فقد تخلت كل الأفكار عن ذهن لي يفكر فقط في جودتها عندما ستبلوي ذلك الميلف.

لم أتمكن من تحكم نفسي وثاقبت قليلاً معها لتصنيف كل بوصة من مقذومي الذي يتحرك بجنون حول شفتها وجمهرة عنقها. استمرت في تقليد حركاتي حتى انفجرت في وجهها بشدق صوت الفرح. عندما ضعف ضميري، قامت بالسحب الصافي من فمها برقة وابتسمت بوجهها الراضية.

في هذه المرحلة كانت العوضات قد أثارتني بشكل شديد ولم أتمكن من التفكير في شيء آخر غير الدخول إلى تلك الشعور الساخنة. بعد أن استعادتنا نفسينا من ما حدث، قامت برفعها وفتحت خصرها ببطء بينما كانت تبادل النظر العميق معي حتى تم إزالة القسم كاملًا. ثم أزالت جاكيها وروكها لتعرض عنقٍ مغبرٍ بشهوة.

لست أقضي وقت أكثر مما هو ضروري، دفعته إلى القاعدة وفتحت فخذيناها الجميلتين بفضول كأنها تقدم نفسها لأجلي المتعة. ترسست أصابعي من خلال تلامسها على خاتمها حتى وصلت لزائِرة محنطة تنتظر ما يحدث التالي...